عبّاس يرسل وفداً إلى واشنطن للحصول على الموافقة الأميركية لتأجيل الانتخابات الفلسطينيّة !
707 أقل من دقيقة
علمت ” كواليس” أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عبّاس،أوفد شخصيتين فلسطينيتين، إلى العاصمة الاميركية ( واشنطن)، للقاء المسؤولين في الإدارة الأميركية،للحصول على موافقتها، على تأجيل الانتخابات الفلسطينية. وتحظى الشخصيتان بثقة الإدارة الأميركية، ولهما علاقات وثيقة معها . والشخصيتان هما : رجل الأعمال سامر سعيد خوري، الرئيس التنفيذي للهندسة والإنشاءات في شركة اتحاد المقاولين العالميّة (c.c)، ورجل الأعمال( بشّار العزّة)، صهر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ( د.أحمد مجدلاني). وقد حمّل عبّاس الوفد رسالة شفويّة، مفادها أن وضع حركة فتح، ليس على مايرام، وأن هناك عدة قوائم فتحاوية ، ستشارك في الانتخابات، وأن ذلك سيؤدّي إلى فوز حركة حماس،وسيدخل الوضع الفلسطيني في مأزق شديد ! وكانت إدارة جو بايدن، قد أبلغت عبّاس أنه لابد من تعزيز الديمقراطية الفلسطينية، وأن الانتخابات هي المدخل الصحيح لتحقيق ذلك، وأن ذلك ينسجم مع ” القيم الأميركيّة”،وهو خلاف موقف الكيان الصهيوني، الذي يرى خطورة في الانتخابات الفلسطينية، لأنها ستعزّز نفوذ وتأثير حركة حماس. وأوفد نتنياهو ، رئيس جهاز الأمن العام ( الشاباك)، لمطالبة عبّاس بإلغاء الانتخابات، أو على الأقل عدم السماح لحركة حماس بالمشاركة، كما أبلغه بأن مشاركة حماس في قائمة مشتركة مع حركة فتح، يعدّ خطا أحمر ! هذا وفي حال الحصول على الموافقة الأميركية، فإن الذريعة التي سيستند إليها عبّاس في إلغاء الانتخابات، هي عدم سماح السلطات الصهيونيّة، بإجراء الانتخابات في القدس، وهو المخرج الوحيد ، الذي يريد عبّاس أن يحفظ ماء وجهه من خلاله !