مقالات

كهنة الإخوان المصريين بقيادة محمود حسين يصرّون على الانقسام

بقلم: حسين رضا *
حتى الآن لا يوجد انقسام حقيقي،داخل جماعة الإخوان المسلمين المصريين، وإنما توجد حالة من الرغبة في الانقسام، يمثّلها كهنة التنظيم،بقيادة السيد محمود حسين، وهو لذلك يرفض كل مبادرة للمّ الشمل وتعديل اللوائح، والقبول بفكرة انتخابات حقيقية جديدة، على المستويات كافّة من أول مكتب إرشاد يمثّل الإخوان إلى انتخابات الشعب والمناطق.
على سبيل المثال:
*تم رفض مبادرة الشيخ القرضاوي وهيئة علماء المسلمين في السنوات الماضية.
*تم رفض مبادرة مكتب الإرشاد العالمي واتهم أعضائه كافة بأنهم منحازون لإبراهيم منير.
*تم رفض مبادرة خالد مشعل ،على رغم أنه فلسطيني مثله ويفهمه أكثر منا.
*تم رفض مبادرة حركة حماس بخروج قيادة الطرفين من المشهد، وإجراء انتخابات جديدة.
*تم رفض جميع مباردات تعديل اللائحة، بما يتماشى مع الواقع الجديد، والحالة الاستثنائية التي تمرّ بها الجماعة.
تم رفض انتخابات تركيا (وأقسم بالله من قبل أن تجرى) ،وتبع ذلك مقولة على لسانه مسؤول المكتب القديم ،بأننا لن نسلّم ولو أصبح المكتب مكتبين.
إذا كان السيد محمود حسين يتواصل مع أعضاء الشورى في الداخل والخارج كافّة،وعنده هذه القدرة الخارقة، والتي فاقت قدرة الأجهزة الأمنيّة في مصر، فلماذا لا يقوم بعمل تعديلات اللائحة هو ومن يتّبعونه، رغم أنهم متّفقون على أن اللوائح أصبحت معيبة، ولابد من تعديلها على أيدي مختصين، فإذا ما كانت اللوائح بها مشكلات لدرجة أنها أضرّت بالتنظيم، والرجل وفق زعمه يتواصل مع كل كبير وصغير في التنظيم في الداخل والخارج، فلماذا كلّمت عرضت عليه مبادرة تهدف لنزع فتيل الخلاف، والعمل على لمّ الصف، يرفضها، ويصرّ مستكبرا ، في الوقت الذي كان يعرض فيه كل يوم وآخر ميزة لنفسه، مثل:
أن يستحدث منصبا جديدا لنفسه، تحت مسمّى (الأمين العام لمجلس الشورى العام)، بعد إلغاء منصب الأمين العام (سكرتير مكتب الإرشاد) بمجموعة أوراق مذيّلة بتوقيعات (نهج حركة تمرد).
أو كما حاول بعد اعتقال الدكتور محمود عزت، أن يتولّى بزعم ترشيح شورى الداخل له منصب القائم بالمخالفة للوائح، أو أن يدّعي إقالة القائم بأعمال المرشد، ليخلو له الطريق ،على الرغم من أنه قال إنه لا يجوز؟
فلمصلحة من ما يحدث؟!…أسئلة كثيرة بدون إجابات.

  • ناشط سياسي مصري.
  • (المقالة تعبّر عن الرأي الشخصي للكاتب، وليس بالضرورة أن تعبّر عن رأي الموقع).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق